جدل التصوير و الحجاج في أخبار الجاحظ

كتبها sharif Alsamlal ، في 9 فبراير 2010 الساعة: 11:45 ص

 

 

جديد الأكاديمي المغربي

الدكتور محمد مشبال

البلاغة والسرد

جدل التصوير و الحجاج في أخبار الجاحظ

حسن اليملاحي

 

بعد ترجمته الوازنة لكتاب ستيفين أولمان" الصورة في الرواية"، الصادر عن مدرسة فهد العليا للترجمة، وكتاب "البلاغة والأصول دراسة في التفكير البلاغي العربي، نموذج ابن جني" الصادر عن دار إفريقيا الشرق، وكتاب "صورة الآخر في الخيال الأدبي" للناقدة الأمريكية الزنجية" طوني موريسون" الصادر عن منشورات" مشروع البحث النقدي ونظرية الترجمة" التي يشرف عليها الناقد المغربي الدكتور الحميداني حميد.صدر للناقد والأكاديمي الدكتور محمد مشبال، عن منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ جامعة عبد الملك السعدي ـ تطوان، المغرب، كتاب تحت عنوان:

 البلاغة والسرد،جدل التصوير والحجاج في أخبار الجاحظ.

في كناب الدكتور محمد مشبال تتقاطع إشكالات متعددة؛ كإشكال وصف الأجناس الأدبية السردية القديمة، وإشكال قراءة النصوص وتأويلها، وإشكال علاقة الأدب القديم بالأدب الحديث، وإشكال مفهوم البلاغة في صلاتها بالأدب أو السرد الأدبي وما يثيره من تعارض سائد اليوم بين مفهومي الحجاج والتصوير. والحقيقة أن هذا الإجراء المنهجي ضرورة أملتها طبيعة الموضوع والغاية المبتغاة؛ لأن الأمر يتعلق مبدئيا بـ "جنس أدبي" قديم سعى المؤلف إلى فهمه وتعرُّف مشكلاته الحقيقية. من دون التوقف عند هذه الغاية العلمية التاريخية فحسب، بل إلى استشراف أوثق صلة بوضع الإنسان العربي ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البناء والدلالة في الرواية

كتبها sharif Alsamlal ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 17:42 م

عبد اللطيف محفوظ في كتاب جديد:

 

                                    

البناء والدلالة في الرواية

 

 

 

 

صدر للباحث المغربي عبد اللطيف محفوظ كتاب جديد يحمل عنوان " البناء والدلالة في الرواية"  وعنوانا فرعيا هو (مقاربة من منظور سيميائية السرد)، ويعتبر هذا الكتاب الذي هو صوغ جديد ومعدل للجزء الأول من رسالته لنيل دبلوم الدراسات العليا التي أنجزها تحت إشراف الأستاذ محمد برادة تنويعا لتجربة الكاتب في مقاربة النص الروائي, ولا يمكن فهم عودة عبد اللطيف محفوظ إلى أرشيفه النقدي، إلا ضمن سياق وعيه بأهمية تجربته وتميزها مقارنة مع التجارب العربية المنضوية تحت نفس التوجه، وأيضا في سياق التأريخ لشكل تطور وعيه بأشكال المقاربات السيميائية. وقد عمل الأستاذ عبد الرحيم جيران الذي قدم للكتاب على إبراز ذلك وتوصيف مختلف خلفياته حيث يعتبره من نتاجات واحد ممن أخذوا منذ الثمانينيات: "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلة تنتصر للقراءة

كتبها sharif Alsamlal ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 17:15 م

 عن الكتب": مجلة تنتصر للقراءة"

وتحاور الأديبين المغربيين محمد برادة وياسين عدنان

محمد برادة " القراءة طريقة في ممارسة الحرية(…) وهي توقظ في النفس رغبة الإبداع الكامنة وشهوة الكتابة".

ياسين عدنان " مشكلة القراءة تكمن في منظومة قيمية جديدة جعلتنا نرتاب في الكتاب ونحتقر كل ما هو رمزي".

صدر العدد  الأول من مجلة "عن الكتب"، مجلة يرأس تحريرها الكاتب عبد اللطيف البازي، وهي تعنى بالإصدارات المغربية الجديدة وتنتصر للقراءة. نقرأ في الافتتاحية: "من المفترض في هذا المنبر أن يصاحب الإصدارات المغربية الجديدة ويضيئها ويسائلها ويخلصها من بعض عزلتها مقيما روابط حقيقية أو مفترضة بينها. ومن المفترض في هذا المنبر كذلك أن يفتح بعض الأوراش الصغيرة والطموحة للتساؤل حول التغيرات التي لحقت طرائق التداول الثقافي ببلادنا وأشكال الاعتراف بالفاعلين الثقافيين وبالمبدعات والمبدعين وأشكال الاعتراف بالإنتاجات الثقافية نفسها، وعلاقة كل ذلك بالتحولات العميقة التي يعرفها مجتمعنا بثقافاته ولغاته وغناه وتوتره".

من مواد هذا العدد وفي باب "حديث ومغزل" حاورت المجلة كل من الكاتب المبدع محمد برادة و الأديب الإعلامي ياسين  عدنان والكاتبة الإسبانية – المغربية نجاة الهاشمي. وفي باب "انفراد مؤقت" نقرأ فصلا من السيرة الذاتية غير المنشورة للشاعر محمد الميموني. ملف العدد تم تخصيصه للمفكر والمبدع عبد الكبير الخطيبي وساهم فيه الأساتذة الباحثين رشيد بنحدو وفريد الزاهي ونجيب واسمين. وفي باب "ما الحب إلا للكتاب الأول !" يحكي الكاتب محمد عزالدين التازي حكاية نشر مجموعته القصصية الأولى "أوصال الشجرة المقطوعة". أما قضية العدد الثقافية فتتعلق بـ"رواية "كومورا" الكتاب القاتل".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوتوبيا أنثى الملاك

كتبها sharif Alsamlal ، في 2 فبراير 2010 الساعة: 18:54 م

أوتوبيا أنثى الملاك

 

نمر سعدي

 

1

كانَ يحلمُ مستيقظاً جمرهُ في دمِ الكونِ

أنْ ولدتهُ الحياة مغطىًّ بدمعِ مشيمتها والدمِ الأنثويِّ المقطَّرِ من جنةِ الرحمِ

عبرَ رمال الشتاء الأخير بروحي

وعبر بحار الضحى المتدَّفق في جسمها

يغسل الماء من جاهلِّيته بابتسامتها.. والظلام بتوبتهِ

عن شذى شعرها المتناثرِ في زرقتيالظلام الذي كان يصرخ في نقطة الضوءِ مستوحشَ القلبِ في جوِّهِ شاعري / آخري

علِّقيني على ما تبقى من الغيم في زمن ممطرٍ بأُحبكِ حتى البكاءِ

أُحبكِ حتى البكاءْ

2

 

كان يبكي بلا سببٍ عند حدِّ سماءٍ خلاسيةٍ

كانَ يصرخُ مستسلما لعذاباته ولألوان رمبو : شتائيةٌ هذهِ الروحُ

يا من تربيّن رؤياكِ في كلٍّ قلبٍ حزينٍ كفرخِ القطا

كمْ أحبكِ كمْ

عندنا تملئين نوافذَ حريتّي بالحنين إلى كلِّ شيءٍ

أما كان يمكنُ تأجيلُ هذا الألمْ ؟

إلى موعدٍ آخر وغدٍ شاغرٍ

من تثّنيكِ في الماء والمفردة

أما كان يمكن يا شهرزادُ ولو مرةً واحدةْ

تبّني الطيور التي ترجئيّن بغير صباح. . . . لليل القمم؟

أما كانَ يكفي من الحبِّ حتى نحيّي الهواءَ القديمَ على رئتينا

على ضفةِ النيلِ في غرب أرواحنا… النيلِ في شفتينا

أما كانَ يكفي لنصعدَ هذا الخريفَ الأخيرَ ونخزنَ ما ظلَّ

من برق شهوتهِ في يدينا

 

3

 

كانَ ينظرُ لي عبر بلورِ دمعٍ شفيفٍ يحُدّثني  عن ضمير المدنْ

كان يحلمُ بامرأةٍ لا تمشِّطُ أحزانه في الصباحاتِ

إلاَّ بما يترقرق في روحها من حنينٍ إلى شفقٍ أزرقَ في فضاءِ الزمنْ

هي من صيَّرتْ قلبه سادناً للجمالِ الذي ظلَّ

يبكي بدمعِ سيوفِ العربْ

هي من صيَّرتْ روحه قبلةً لأهلة نيسان باحثةً عن رياح المصب

آه , أنثى ملاكٍ تنام على نوم سجني هنا في تراب السماءِ

يصلِّي لها الماءُ.. يرفعُ من ساعدي حفنةً من شذى نبويٍّ

غدي حنفة من ضياءِ المقيمين في ليلِ أعضائها

وغدي حفنةٌ من عذابٍ سيبذرها في دمي حبُّها. . . .

 

 

 

4

 

كنتُ أحببتها عندما أمطرتنا أنا وأبا الطيِّب المتنبي مصائبنا

كنت أعرفها جيِّداً حين تبكي بلا سببٍ مثل عصفورةٍ في حديد الجسور

معلقة مثلَ حلمٍ صغيرْ

كنت أعرفها كلُّ أنتروبولوجيا الطبيعيةِ فيها وسرُّ الصفاتْ

صارت اللغةَ.. الطاقةَ المستحيلةَ للحظة المشتهاة

 

5

 

لا يماثلها أحدٌ حيث تنظرُ في قاعِ روحي

وأشعار رمبو التي لم يقُلها

ولكنَّها – حين  تنظرُ – مأخوذةً بالشواظ الإلهيِّ مغسولةً بالبرَدْ

في  ظهيرة آبٍ يماثلها آخري

ويضيءُ لها قمرُ الدمع فوقَ رصيفِ الأبدْ

6

 

ربّما ربّما في اليوتوبيا غداً أتقمصها حينما يتبلورُ في ذاتها صبحها الأزرق الزنبقي

وأنا لا  نبيٌ لأشرح معنى مزاميرها

حين تعبر في الروح برقاً. . . . يجرِّدني

من أنوثةِ  آبٍ.. أنا لا نبيٌ

لأصنع من حزنها ظبيتين / وعصفورتين

 

7

 

ربَّما ربَّما في أوتوبيا بلا كلمات

ألتقيها اذا فرَّقتنا الحياة

فيغمرني ضوءُ نجمتها

ربمَّا ربمَّا ألتقيها أنا في أوتوبيا المماتْ

نرتدي شفقاً ازرقَ ونطيرُ بأجنحةٍ من

دموعِ الحريرِ لأنثى الملاكْ

 

8

 

في اليوتوبيا أكَذِّبُ ماءَ الحنينِ العموميِّ في رغبةٍ

تتأصَّلُ أو صفةٍ تتأرجحُ ما بيننا

وأصدِّقُ ما فيكِ من عسلٍ جارح ٍأن عينيك لوزيتانْ

وعيناي في غمرةٍ منهما فيهما تسبحانْ

 

9

 

في اليوتوبيا أنا بالمجاز أقيسُ جمالك… أو بالصباح الخريفيِّ

يشعلنا بالغموضِ الضبابيِّ والعاطفةْ

لقراءة عينيك في صيف أرواحنا. . . .  أن نعرِّي حنينَ الظلامِ. . . .

ونمشي على حدِّ قبلتك النازفةْ

 

10

 

ستوافيكِ أمطارُ روحيَ أنَّى ذهبتِ فحزنك بوصلةُ القلبِ في الريحِ

يلمع مثل دموع غصون الغمام العتيقِ التي تتقطَّرُ من عالمٍ ما. . . .

توافيك ذكرى ورائحة الوطن المتسلِّل وقت الظهيرة فينا

يوسِّعُ دربَ المساءِ إلى قبلةٍ ضيقة

 

11

 

مريضٌ بأسطورةِ الذئب أو بكِ. . . .  قلبي

يعلِّق أنفاسه فوق حبلِ الحياة

مريضٌ كألبير كامو بالمحبةِ واللعناتْ

مريضٌ بما تتركُ الذكرياتْ

على القلب من وجعِ الصبحِ أو تترك الكلماتْ

على فمنا من رحيقٍ توزّعه الشمس في دمِ كلِّ نهارٍ بشرياننا

ناوليني مسدس أحزاننا / ناوليني مسدس أحزاننا

 

12

 

في اليوتوبيا نطير بأجنحة الروح متحدّين كزوجيْ يمامٍ

بعيدينَ عن حافةِ الأرضِ. . .  عن جسدِ الهاوية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسابقة القدس للقصة القصيرة

كتبها sharif Alsamlal ، في 1 فبراير 2010 الساعة: 10:49 ص

 

اطلاق الدورة الثانية من مسابقة القدس للقصة القصيرة

 

        ابوظبي 1 فبراير 2010، أعلنت اللجنة الاجتماعية الفلسطينية في أبوظبي "البيارة"، أنها أطلقت رسميا "مسابقة القدس للقصة القصيرة" بشكل سنوي، وقد أنهت جميع الاستعدادات الفنية لتلقي المشاركات، وكانت اللجنة قد أطلقت المسابقة عام 2009 بدورتها الأولى من مدينة ابوظبي عاصمة دولة الإمارات تحت عنوان "القدس على بالي" للدلالة على عمق العلاقات بين القدس العاصمة الأبدية لفلسطين وبين ابوظبي عاصمة الإمارات، ويعود الفضل للمشاركة الواسعة في الدورة الأولى لكل من وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية، اللتان تعاونت مع اللجنة في إنجاح هذه المسابقة من خلال التعميم على جميع المدارس الحكومية والخاصة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأصيل للعطاء الحضاري العربي

كتبها sharif Alsamlal ، في 31 يناير 2010 الساعة: 19:07 م

تأصيل للعطاء الحضاري العربي

في مضمار الملاحة البحرية

 

الكتاب  : أكرية السفن من أهل القرن الرابع الهجري

الكاتب  : أبي القاسم خلف بن أبي فراس القروي

تحقيق   :عبد السلام الجعماطي

عر ض: أنس الفيلالـــــــــــــــي

 

    ضمن" سلسلة تراث  (14 ) " لمنشورات جمعية تطاون أسمير،  التي تعنى بالبحث والتحقيق في التراثين الأندلسي والمغربي ، طبع مؤخرا  كتاب بعنوان "أكريــة السفـــن من أهل القرن الرابع الهجري "، لمؤلفه أبي القاسم خلف بن أبي فراس القروي ، وهو فقيه مالكي عاش بالقيروان في القرن الرابع للهجرة ، في ظل حكم بني زيري، القائمين بدعوة الفاطميين في بلاد إفريقية والمغرب الأدنى.

     وقد قام بدراسة هذا  الكتاب القيم من نوعه  و تحقيقه الدكتور  عبد السلام الجعماطي، الأستاذ الباحث في تاريخ الغرب الإسلامي وحضارته؛ و المحاضر في العديد من الجامعات المغربية .

     وتولى التقديم له الدكتور جعفر ابن الحاج السلمي، أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، والكاتب العام لمنشورات جمعية تطاون ـ أسمير.

    يتألف الكتاب من 137 صفحة ويشمل الدراسة والمتن، والملاحق والفهارس.  وقد قام الجعماطي بدراسة الكتاب والتحقيق فيه معتمدا على مخطوطتين مختلفتين ، إحداهما بمكتبة دير الإسكوريال بإسبانيا، والأخرى بمكتبة خاصة بالرباط ، حيث استعرض الباحث في الباب الأول السياق التاريخي  العام الذي أحاط بتأليف الكتاب، مبينا  التطورات الكبرى التي شهدها تاريخ الملاحة البحرية ببلاد إفريقية، وكذلك النشاط التجاري البحري لهذا القطر خلال عصر التأليف.وقد نوه الباحث بالدور الطلائعي  الذي أدّاه الفقه المالكي في تقنين المعاملات التعاقدية بين أرباب السفن والتجار؛ وأشار إلى المحنة التي تعرض لها فقهاء المالكية بإفريقية، دون أن تفتّ في عضدهم، أو تبعدهم عن الارتباط بالحياة الاقتصادية، وتقنين العلاقات التي تجمع المتعاقدين بقطاعاتها.
     بينما تناول في الباب الثاني  من قسم الدراسة هوية المؤلف، التي ظلت مجهولة لدى القدامى والمحدثين، بحيث كان للباحث سبق في صنع أول ترجمة مفصلة لابن أبي فراس،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتابة بلغة الحياة

كتبها sharif Alsamlal ، في 30 يناير 2010 الساعة: 14:34 م

مواعيد ثقافية : السبت 6 فبراير 2010 بمندوبية لارميظاج

 

 

 

الكتابة بلغة الحياة

 

 

 

 

يلتقي قراء ومتتبعو السرد المغربي و"أدب المحنة والسجون" يوم السبت سادس فبراير 2010 بالمندوبية الجهوية لوزارة الثقافة لارميطاج شارع الناظور، ابتداء من الساعة الرابعة عصرا مع ندوة في موضوع " الكتابة بلغة الحياة " في محور يناقش ثلاثة نصوص تشكل تجارب حياتية  وسيرية ضمن الاعتقال السياسي، استطاعت تحويل التجربة إلى تخييل في نسق جمالي .

 

برنامج هذه الندوة، والذي يحضره المؤلفون وينسق أشغاله عبد الحق نجاح، هو كالتالي :

 

- تازمامارت  المعاناة بصيغة المؤنث لربيعة بنونة:  تقديم لحسن حمامة.
- رحلة عبر سنوات الرصاص لنور الدين سعودي :تقديم د ادريس امبيركو.
- أفول الليل للطاهر محفوظي يقدمه سعيد عاهد.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمطارُهُ تهمي أبابيليةً وأنا أغني/…

كتبها sharif Alsamlal ، في 28 يناير 2010 الساعة: 22:59 م

أغنية تحت أمطار أبابيلية

 

نمر سعدي

 

في ليلةٍ ما عندما يصحو الندى في حنطةِ الأيام ِ

سوفَ يضيئني وجعي الذي أدمنتهُ

زمناً …وتركضُ في مفاصلِ وردتي نارُ المجوس ِ…..

يحيلني ندمي

الى أنقاضِ فردوس  / ٍيحيلُ دمي

فقاعاتِ النبيذِ المُرِّ في قلبِ إمرئِ القيسِ

المُعذَّبِ بالجمالِ الحُرِّ أو بلحاقِ قيصرْ

 

في ليلةٍ ما عندما تأتينَ سوفَ يضيئني شوقي

بأعقابِ النجومِ وزرقةِ المنسيِّ من أحلامها

في مخدعِ الأفعى وقلبِ الشاعرِ البدَوّيِّ

يبحثُ عن حفيفِ القبلةِ الأولى

وعن معنى غموضِ الحُبِّ فيما بيننا وجمالِهِ………….

 

في ليلةٍ ما عندما تبكينَ

سوفَ يصيبني ذهبُ الحنين ِ بلونكِ المملوءِ بالناياتِ

سوفَ تخُضني الدُفلى لأملأ من يديكِ دموعَها الأنثى

كما الأجراسُ تملأني برائحةِ إشتهائكِ

تعبرُ الدنيا على جسدي الموّزعِ في خلايا مائكِ الجنسيِّ

يصرخُ دونما صوتٍ…….

ويركضُ في مفاصل ِ وردتي ماءُ الشموسْ

 

بكِ أو بغيركِ سوفَ أحلمُ ……

لعنتي / حُريّتي

في البحثِ عن أسرارِ عرّابٍ

يزوِّجُ صيفنا لشتاءِ محمودٍ وريتا

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مثل فيل يبدو عن بعد

كتبها sharif Alsamlal ، في 27 يناير 2010 الساعة: 10:02 ص

صدور (مثل فيل يبدو عن بعد) للبقالى عن سندباد للنشر بالقاهرة

 

 

 

إن عدد الأدباء الذين خاضوا تجربة كتابة القصة القصيرة جدًا، هذا الأسلوب الفريد في تكثيفه وسحره وإشعاعاته الخاطفة قد أصبح عددًا يزيد عن الحصر:

(على سبيل المثال يوسف الشارونى في أدبنا العربي، ونتالى ساروت في الأدب الفرنسي، وجنتر آيش في الأدب الألماني).

وهذه المجموعة القصصية الرائعة للكاتب حسن البقالى تختلف اختلافًا جوهريًا عن عشرات المجموعات التي تنهمر فوق رءوسنا كل يوم، فالواقع أنها قصص (بعدية) أي تأملات سردية في معنى القص نفسه وماهيته ووظيفته وقيمة التجارب أو اللحظات الجمالية الكامنة فيه.

إن القارئ المتذوق يشعر أن ذاته تتداخل مع ذات المبدع ـ في نوع من تداخل الآفاق أو انصهارها كما تؤكد فلسفة التفسير أو التأويل المعاصرة ـ بحيث يحث القارئ عبر وحداتها أو وثباتها الفنية المتتالية أنه لا يتذوقها ويستمتع بها فحسب؛ إنما يتجاوز تأثيراتها الشخصية والجزئية العابرة؛ ليرتفع على سلم القيم أو تاج القيم  الذي يتلألأ من كل عمل أدبي أو إبداعي جدير بهاتين الصفتين ألا وهى قيمة الحرية التي تسطع فوق كل التجارب واللحظات وتوجهها كالكوكب الهادي للقوافل التائهة في صحراء الوجود وظلماته المعتمة.

معنى هذا ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رباعية الوجع اليومي

كتبها sharif Alsamlal ، في 22 يناير 2010 الساعة: 16:55 م

 

 

 

رباعية الوجع اليومي

شعر : عبدالله القاسمي

 

 

الشعر

1

حين تمتلأ الكلمات بالتخوم

يجئ الشعر من خارج المجرة ليغمر كل شيء

2

القصيدة كغيمة تذرف دمعا عند ولادة القمر

3

للمطر لغة تطهّر الدم

فتسرع الكلمات مثل رصاصة آتية من اللامكان

4

لغتي تمنح حبيبتي أجنحة من الشمع …. لتطير بعيدا

وتسقط داخل ذاتي إلى ابعد ما يكون

5

افتح ألبوم أيامي التي رحلت بعيدا

انظر تحت نعال الثواني

أنظر في قصائدي

أرى ألف قلب يستيقظ في كل مكان من جسدي

6

عندما اختلي بالقصيدة يقفز شيطان في الورق … ينشب أظافره بداخلي فتغرق الآلهة كلها في الدماء

عندما اختلي بالقصيدة وأهمّ بها تتحول اللذة وجعا ويظلّ الجسد سابحا كالأشرعة المسافرة

 

 

المدينة

 

1

المدينة تفترس الأرواح الخضراء …في الليل

2

حين دعوت امرأتي للتنزه في حقول ذكرياتي

ذابت بين أضلع المدينة التي ابتلعتني

3

الشوارع التي طويت في حقائبي

مثل الفيضان تلتهم كل تراب الروح وتغتصب وردتي

4

ماسكا ظلي بيدي

احمل في صدري مقبرة للصباح

ثمة رياح باردة تغتال الروح في شوارع مدينتي

 

 

الحلم

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي