مهرجان الدار البيضاء الإحترافي للمسرح الأمازيغي

كتبها sharif Alsamlal ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 17:00 م

مهرجان الدار البيضاء الإحترافي للمسرح الأمازيغي

الدورة الرابعة / دولية – ماي 2010

احتفالا بالذكرى السابعة لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن و احتفاء باليوم الوطني للمسرح. سيتم في بحر هذا الموسم تنظيم الدورة الرابعة من مهرجان الدار البيضاء الإحترافي للمسرح الأمازيغي من طرف فضاء تافوكت للإبداع بشراكة مع مؤسسة تمازغا فيزيون و بالضبط في الفترة الممتدة  ما بين 08 إلى 15 ماي 2010 بمدينة الدار البيضاء.

و بناء على ذلك فعلى الفرق من داخل و خارج المغرب الراغبة في المشاركة بعروضها المسرحية ضمن فعاليات المهرجان بعث ملفاتها الفنية و التقنية *

-  طلب مشاركة موقع و مختوم من المسؤول عن الفرقة.

-  نبذة عن الجمعية أو الفرقة ( سيرة ذاتية ).

-  ملخص المسرحية.

-  البطاقة التقنية مع تبيان عدد المشاركين و أسمائهم و المهام المنوطة بهم.

-  صور من العرض و نسخة مصورة منه ( في سي دي / دي في دي ).

على أن تتولى لجنة الفرز اختيار العروض التي ستدرج في المسابقة الرسمية و الأخرى التي ستبرمج على شرف المهرجان.

كما سيتم تخصيص جوائز قيمة عن مختلف التخصصات المسرحية في إطار المسابقة. مع  تقديم عروض مسرحية إحترافية شرفية خارج المسابقة و تنظيم ندوات و موائد مستديرة و ورشات تعنى بالتكوين الدرامي و معارض و حفلات فنية بمختلف فضاءات و قاعات مدينة الدار البيضاء. أما عن شروط المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان فهي*

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عدد جديد من مجلة” البيت “

كتبها sharif Alsamlal ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 15:33 م

 

بيت الشعر في المغرب

La Maison de La Poésie au Maroc  

 

عدد جديد من مجلة"  البيت " 

 

 

الهيئة الشرفية

أدونيس (سوريا)

أنسي الحاج (لبنان)

محمود درويش (فلسطين)

جاك ديريدا (فرنسا)

باسكال جيليفسكي (مقدونيا)

جواشيم سارتوريوس (ألمانيا)

أنطونيو كامونيدا (إسبانيا)

إنغر كريستنسن (الدانمارك)

روبيرت كيلي

 (الولايات المتحدة)

عبد اللطيف اللعبي (المغرب)

برنار نويل (فرنسا)

بانتي هولابا (فنلندة)

 

 

 

 

 

هيئة الأصدقاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اوباما في سنة أولى رئاسة

كتبها sharif Alsamlal ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 06:43 ص

اوباما في سنة أولى رئاسة

عبد اللطيف المنيّر

يزداد تهامس الأميركيين اليوم في جدوى سياسات رئيسهم باراك اوباما، بعد فشله في تحقيق وعوده التي جاءت في خطاب الفوز إثر نجاحه الساحق بإنتخابات الرئاسة الأميركية. وها هو اليوم يتراجع شعبياً بعد أن قارب عامه الأول على نهايته من اصل أربع سنوات وهي الفترة الرئاسية لكل رئيس منتخب. وتأتي أهمية العام الأول لكل رئيس اميركي، بأنه غالباً ما يقرر فيه الأميركيون انتخاب رئيسهم لفترة ولاية ثانية.

خارجيا، وإذا بدأنا من افغانستان، ومنها إلى العراق، مروراً بوقف الإستيطان على الأراضي السلطة الفلسطينية، نجد أن اوباما لم يحقق أي تقدم سياسي في هذه المناطق الساخنة، بل ارتفاع في وتيرة التفجيرات وزيادة في عدد الضحايا للجنود الأميركيين في افغانستان والعراق، وعدم إكتراث من الجانب الإسرائيلي بطلب اوباما بوقف الإستيطان هناك !.

لكن مؤخراً حاز الرئيس الأميركي باراك اوباما على جائزة نوبل للسلام، وبعد ردود الفعل السلبية عليها من قبل النقاد والمتابعين السياسيين، صرح اوبما انه لا يستحقها وتبرع بالجزء المالي منها إلى الجمعيات الخيرية، وأكد انها سوف تكون حافزاً للعمل من اجل السلام مستقبلاً.

بيد أنه ترجم ذلك عكسيا تماماً، وفي اول رد فعل منه وتتويجاً لهذه الجائزة، جاء من قبل ادارته وبالتصويت ضد تقريرِ لجنة غولدستون بشأن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في اجتماع مجلس حقوق الإنسان بجنيف الذي جرت فعالياته في يوم الجمعة 16 اكتوبر/ تشرين الاول من هذا العام. معتبرا الناطق بإسم الخارجية الأميركية ايان كيلي "أن واشنطن صوتت ضد القرار لانه لم يك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غجر منتصف الليل

كتبها sharif Alsamlal ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 23:18 م

مسرحية " غجر منتصف الليل" لمحمد زيطان

بين ميلودرامية الحدث و جماليات المكان.

عبد السلام دخان

doukhane@gmail.com

 

قليلة هي النصوص المسرحية التي تصدر عن دور النشر في المغرب مقارنة مع نصوص أخرى تنتمي إلى أجناس أدبية مثل الرواية و الشعر و القصة القصيرة فقلما يصادفنا نص مسرحي يمكن اعتباره إضافة نوعية للخزانة المسرحية المغربية. وفي هذا السياق ،صدر للمؤلف المسرحي محمد زيطان نص * غجر منتصف الليل* عن دار النشر مرايا بطنجة . نص يمكن اعتباره قصيدة درامية ثائرة ،يحتفي باللغة و بالأمكنة و بالشخصيات  و يكرس بجلاء الاختيارات الجمالية و الفنية و الدرامية التي رأى زيطان أن يجعلها عنوانا لتجربته الهادئة حيث يحضر التاريخ سلسل و مندمجا في صلب حركية الدراما التصادمية. و تحضر الرموز الأسطورية و الفلكلورية مؤثثة الصورة النصية في شموليتها ،عن  طريق توظيف حبكة تنمحي فيها أو تكاد الحدود الفاصلة بين الحقيقة و الخيال ، الماضي  و الحاضر. ذلك أن نص * غجر منتصف الليل* يقوم على موضوع الاستعمار الإسباني لشمال المغرب – لمدينة شفشاون على وجه الخصوص – مستحضرا المقاومة الشرسة التي عرفتها المنطقة بلمسات تمجيدية و أيضا متوقفا عند خصوصية و ظروف الحب الأهلية التي عرفتها إسبانيا . مما جعل مشاهد المسرحية تتخذ منحى ملحميا أخاذا ،تزيده الشخصيات الفاعلة و المنتقاة بعناية فائقة قوة وتنويعا على مستوى الفعل و المرجعية " الخيفي . خيرة . بيدرو. عساس القصبة.حنة مسعودة.هذا و يتطرق النص إلى موضوعة مهمة عالجها محمد زيطان ، تتجسد في التراجع الخطير للنزعة الإنسانية عن العالم وما يصاحبها من تدني مهول  في إمكانية التعايش و التحاور و تخطي عتبة الصراعات و الأطماع و المصالح  . وحدهم الضعفاء و المضطهدون لازالت تؤلف بين قلوبهم خفقات قلب إنساني بإمكانه أن يحب و يشفق– تتجسد هذه الفكرة في علاقة الغجريين المطاردين من طرف جنود فرانكو بأهالي المدينة المستعمرة – كما يمجد من جهة أخرى بطولة المرأة الجبلية ووقوفها المستميت في وجه الأسبان ، حيث ينفض الغبار عن شخصية حنة مسعودة ذات البعد الأسطوري ويعيد تشكيلها في ذهن المتلقي ليجعلها رمزا للمقاومة و للحرية .

ويتسم هذا العمل المسرحي بحضور قوي لمكون المكان لا بوصفه لبنة أساسية من أجل تشكل المعنى النصي المسرحي، ولكن باعتباره محفزا تأويليا لفضاء المكان ف:وطاء الحمام بحمولته التاريخية والرمزية يساهم في تجاوز مفهوم المكان بأبعاده الجغرافية المحدودة ليرتبط بمتخيل خصب يتساوق مع التاريخ  -هنا والآن- .

انه فضاء لحركية الحدث المسرحي، وهو برحابته وشساعته يسمح بامتداده نحو فضاءات أخرى مثل القصبة، أو مكتب الخيفي غارسيا. وإذا كانت المسرحية تتطور وفق متواليات تبحث عن توازن درامي في وقت تقدم فيه كل شخصية رؤيتها الخاصة لواقعها  حسب السياق الميلودرامي للنص المسرحي، فإن هذه الفضاءات لم تكن إلا فضاءات للعبور نحو المكون الأهم الذي يسعى مح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قَمَراً يُصوِّبني إلى نفسي

كتبها sharif Alsamlal ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 06:49 ص

قَمَراً يُصوِّبني إلى نفسي

 

 إلى نلسون مانديلا
  
 
نمر سعدي 
    
 
أنفاسُهُ في الريحِ أغنيةٌ مسافرةٌ
ربيعٌ صمتُهُ المختالُ بينَ أظافرِ الجلاَّدِ..
نهرٌ صوتهُ يمشي على قدمينِ عاريتينِ من عاجٍ وفولاذٍ
يقومُ كما تقومُ طفولتي الأنثى من الأطلالِ
غُصَّتهُ غصونٌ وارفاتُ الصيفِ..
 
من ذا جاءَ من خلَلِ الضبابِ
كأنَّهُ ما تخلعُ الأحلامُ من أسمالها
وكأنَّهُ برقٌ يُروِّضُ بالشموسِ
حديدَ هذا السجنِ والصلصالَ…
أو عرَّابُ أرضٍ مزَّقتْ كُلَّ الغيومِ
الذاهباتِ إلى شمالِ القلبِ….
 
يعترفُ النهارُ بأنَّهُ يبكي على قدمٍ
وتعترفُ البحارُ بأنَّ أودوسيوسَ أغواها
وأنَّ غناءَ حوريَّاتها
لا زالَ يتبعهُ ويُرهقهُ…
يُجيلُ دموعَهُ خشَباً من الأبنوسِ
أو زهراً كلونِ الماءِ…
 
في شَغَفٍ أدُقُّ شتاءَ هذا السجنِ
كالمحمومِ من وَلَهي
وأُطلقُ من صميمي في الفضاءِ سفائنَ التحنانِ…
 
يا قَمَراً يُصوِّبني إلى نفسي
كسهمٍ من فقاعاتٍ ومن شجرٍ
ومن طينِ الهشاشةِ والتوحُّدِ…
لا تُنِرْ دربي ودعني في السماءِ مُروَّعاً كيمامةٍ
ومُجرَّعاً بأنينِ من غابوا
وحاوِرْ فكرتي المُلغاةَ من قلبِ الرمالِ
ولا تُعذِّبني بصلصالي….
 
هناكَ وراءَ صخرِ النارِ
أفعى الليلِ
يقبعُ في حريرِ الشمسِ فردوسي…
 
سأخرجُ ذاتَ حُلمٍ من مدى ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجديد الصالون الأدبي

كتبها sharif Alsamlal ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 06:39 ص

الصالون الأدبي يجدد دماءه و يعلن عن برنامجه الثقافي للموسم الحالي

 

انعقد يومه الأحد 18 أكتوبر 2009 جمع عام عاد ، ضم عددا من أعضاء الصالون الأدبي ، فقدم أعضاء المكتب المسير، الذي انتهت مدة ولايته، استقالتهم ، وتم انتخاب مكتب جديد، جاءت تشكيلته على الشكل التالي:

الرئيس  سعيد بوكرامي نائبه مصطفى لغتيري

أمينة المال السعدية باحدة نائبهاسعيد بوعيطة

الكاتب عبدالرحمن مولي  نائبته سلمى براهمة

المستشارون :محمد أيت حنا - سعاد مسكين- أحمد شكر - حنان كوتاري- سعيد جمال

و بعد ذلك مباشرة تم تسطير الخطوط العريضة للبرنامج الثقافي للموسم الحالي ،و جاء كالتالي:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤتمر صحفي حاشد

كتبها sharif Alsamlal ، في 15 أكتوبر 2009 الساعة: 19:19 م

مؤتمر صحفيّ حاشد

أسرة أدباء البحرين تعلن بدء احتفاليّتها ببلوغها الأربعين

الأسبوع الماضي احتفلت أسرة الأدباء والكتّاب بالبحرين ببدء فعاليّات الاحتفال بمرور 40 عامًا على تأسيس الأسرة، بدأت الاحتفاليّة بكلمة للدّكتور علوي الهاشمي رئيس الأسرة حاول فيها استعادة ذاكرة الزّمان والمكان، وعاد إلى عام التّأسيس 1969م واستعرض الهاشمي بدايات تلك النّواة التي أسست وزرعت لشجرة الأسرة، حينما التقى نفر من الذين بدأت إبداعاتهم  تتشكّل وتنبئ بشيء آت جميل، مع ما في البدايات من توجّس، وبعد تبادل الرّأي والاتّصالات، نمت الفكرة وتبنّاها محمّد جابر الأنصاري العائد من الجامعة الأمريكيّة والذي يدرس الأدب في معهد المعلّمين وقد سمحت خبرته لتبنّي هذا التوجّه، وكان أحمد المنّاعي قد عاد للتو من جامعة البصرة، محملا بهموم الأديب. وقد سارت الاتصالات والإجراءات إلى أن أعلنت أسرة الأدباء والكتّاب في مساء خريفي من يوم 29 سبتمبر عام 1969م و شكلت لها هيئة تأسيسيّة مكوّنة من ستة عشر اسمًا أطلق على أصحابها في تلك المرحلة صفة (الأدباء الشباب) وتمّ التأسيس لنهج فكري وولادة الشعار وهو "الكلمة من أجل الإنسان".

أعقب تلك الإضاءة الزمنية شهادة المؤسس الأوّل لأسرة الأدباء والكتّاب الدّكتور محمّد جابر الأنصاري الذي وقف على منبر الأسرة مجددا ومستعيدًا لتاريخ الأربعين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنسان أولا ثم الأرض

كتبها sharif Alsamlal ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 17:52 م

مرح البقاعي: الإنسان أولا ثم الأرض

 

حوار ناجي يونس

 

مرح البقاعي سيدة من النخب العربية التي غادرت وطنها سوريا، وتابعت مشروعها في تحرير الإنسان ـ أولا ـ  في الشرق الأوسط ، وذلك من خلال العمق الإنساني والثقافي من جهة، والتلاقح الحضاري بين الشرق والغرب الذي تَشكّل في شخصيتها بعد إقامتها في واشنطن، من جهة أخرى.

وكان همّ الإنسان الذي تحمله البقاعي والدفاع عن حريته وكرامته أحد الأسباب التي دفعتها إلى الابتعاد القسريّ عن وطنها سوريا؛ وشكّلت المسافة التي توزعت عليها البقاعي بين واشنطن ودمشق حافزا للبحث والمقارنة ومن ثم المقاربة وبناء الجسور بين الثقافتين العربية / الإسلامية، وبين الحضارة الغربية، من خلال نشاطها المتميز في المؤسسات الأميركية التي اختصت بدراسة إشكاليات الشرق الأوسط السياسية والثقافية والاجتماعية.

عملت مرح البقاعي، لسنوات عدة، في التدريس والبحث الجامعي بجامعة ميريلاند، إضافة إلى عملها كأستاذة لمادة الإسلام المعاصر في جامعة جورج تاون بالعاصمة واشنطن، وتعمل اليوم مستشارة إعلامية في مشروع رابطة سيدات الأعمال العرب التابع لوزارة الخارجية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط وفي مؤسسة فايتل فويسز الدولية بمنصب كبيرة المستشارين الإعلاميين، كما أسست معهد الوارف للبحوث في واشنطن الذي يهتم بقضايا الشرق الأوسط ومد جسوار الحوار بين الشعوب.

وكانت منظمة كامبس واتش الأميركية قد اختارت مرح البقاعي، مؤخرا، ضمن قائمة أكثر أساتذة مادة الشرق الأوسط اعتدالا في الجامعات الأميركية ، كما اختيرت البقاعي بين أبرز الشخصيات الفاعلة في الشأن العام في واشنطن في الكتاب الموسوعي "الأفضل في واشنطن دي سي BEST OF DC" لتكون بين أبرز الشخصيات العامة في العاصمة الأميركية.

في حوارها مع موقع ناو ليبانون Now Lebanon ، أثناء زيارتها للبنان، تقول البقاعي في معرض دفاعها عن حرية المرأة إن "المرأة  ضد نفسها،  فهي التي تُحارب وتُحاسب على تحررها وعلى ما تبذله من محاولات لتحقيق هذا الهدف وهو أمر خطير للغاية".

وحول رؤيتها أن "المرآة هي ضد المرأة" تفسر البقاعي ذلك بالقول "لن يجدي نفعاً اعتماد النهج الأميركي لإحلال الديمقراطية في الشرق الأوسط، ويجب أن تؤسس ديمقراطيات محليّة  تبنى على إحداثيات اجتماعية وثقافية تخص المكان بعينه.  وكنت قد أشرت إلى ذلك مرارا قبيل حرب العراق، ومن خلال حوارات تلفزيونية مطولة مع أميركيين مشتغلين بشؤون الشرق الأوسط من دبلوماسيين وباحثين ونشطاء".

وقبل تحرير المرأة في المنطقة، بحسب تعبير البقاعي، "يجب تحرير فكرة المواطن الفرد في الدرجة الأولى في ما يشمل الرجل و المرأة في آن، ويؤدي إلى العمل على التأسيس لدولة المواطنة؛ إذ أن مفهوم الفرد غير واضح فهو يذوب في مجموعات وطوائف  واصطفافات .. وهنا يغيّب مشاركة الفرد المبتكر والمبدع".

وتشدد البقاعي على أن "قضايا المرأة تتميّع  في هذه المعمعة، التي تضاف إليها الردّات الدينية في المنطقة"، حيث أن "النص الإسلامي يختلف جداً عن القراءات المحدثة له في الوقت الحاضر حيث يمكن القول أننا نشهد اجتهادات من قبل أشخاص " هشّين معرفياً! وهذه الاجتهادات المتسرّعة والمستهترة، هي في حقيقة الأمر أقرب إلى الجهل العلمي والديني، إذ لا يقدم أي عالم دين مستنير على اجتهادات مماثلة".

إن حالة التردّي العام بتجلياته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، واستقطاب الأموال وحصرها بأيدي رجال السياسية ومحيطهم، بحسب ما ترى البقاعي، "يتناقضان تماماً مع المفاهيم المترسّخة في الدول التي تحترم حقوق الإنسان وتعلي شأن سيادة القانون".

فالمجتمع المدني، وفقا للبقاعي، "شهد تغييبا في المنطقة، منذ الستينات، وبشكل منظّم.  والمقصود هنا رعاة المجتمع المدني من النخب الثقافية التي تم تهجيرها من بلادها بطريقة مبيّتة، فانتشرت في أصقاع الأرض، وساهمت في بلدان الاختيار في مشاريع التنمية كافة، بينما عجزت عن ذلك في أوطانها الأولى! وهذه النخب هي التي تفعّل المجتمع المدني في أوطانها ولو من خارجها من خلال من  يؤسسون للديمقراطيات بشروط محلية، غير مستوردة، الأمر الذي يطلق مشروع تحرير الإنسان وإحقاق المواطنة، في دول يحكمها القانون في المنطقة،  وبما يشمل الرجل والمرأة في آن".

وتلفت البقاعي إلى "وجود استغلال للمجتمع المدني بطريقة نفعية وتجارية وشللية، حيث انتشرت الجمعيات المدنية كالفطر في بعض الأحيان، وبشكل أفقي مسطّح لا عمودي مؤسِّس، حصد القائمون عليها الإعانات المالية لتنفيذ مشاريع تصب في هذه الخانة، بينما كانت أموال طائلة  تجيّر لخدم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في قصيدة البهاء المراوغ

كتبها sharif Alsamlal ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 17:07 م

للأنا قاموسٌ وللشعرِ أحلام

 

 

 

قراءة أوليَّة في قصيدة (البهاء المراوغ)

 للشاعر الفلسطيني  نمر سعدي

     أحياناً يخترق الشعر أسطح الغيمات وينحرف نحو جهةٍ ما باحثاً عن جرار من النور، يشكِّلُ ما يراه الشاعر من تلألأ نورهِ وحلمه السنوني، كعاشق لابتسامات النجوم ساكباً عليها غضب الوانه المتشابكة مع بقايا من الشمس حين الغروب، تراقفها شهب لامعة لما في نفس الشاعر، واجداً قنواة خالية من رتق الهموم وكأنها مندفعة لجهة فضاء مترع بالبياض، انفلاتاته محملة برموش الغسق وضيوف الصباح تهل مثل الندى على روح قصائده.

     الشاعر نمر سعدي وقصيدته (كل هذا البهاء المراوغ حريتي ليس لي) يرسمها على شواطئ أشكاله الفنية بريشة صنعت أليافها من خيوط الشمس الحارقة، قصيدته التي تحمل عنوان طويل تتحرك مع التفاؤل الرمزي، آليتها معاصرة جداً جداً محصنة بخصوبة فكرية ذات قطب واحد في الأسلوب، إنها تعشق النسق الجديد المتماوج بعدد من الأجناس الأدبية، والمستقرَّ على لمحة واحدة، نسقها جديد وجميل يتغذي على العشق للشعر والمفردة، قصيدة لنمر سعدي تتجمل بروح الشاعر وحماسه، نصها الخطابي يعمل على تواصل الزمن المبني على السيطرة ذات مشاع في المفرد، كالفراشة الحزينة دائمة البحث عن مكان جديد لتبدد الآمها، حيث يقول:

( كل هذا البهاء المراوغ حريتي ليس لي) أولاً يحتفي بالبهاء ويوصمه بالمراوغ ومن ثم يقدمه على أنه ليس له، اذا كانت البداية بهذه الصيغة اللافتة والحاملة وعي الخلاص أو البحث عن حضور متفشٍّ للأنا أو الذات الشاعرة، لأنه عندما يوصم البهاء بالمراوغة يعني تأسيس صورة فعلية للحوار الشامل لكل ما في القصيدة المتكونة من ( 95) سطر، أين هي الحرية التي يعتبرها ليس له، هو نفعيٌّ لهذه الدرجة في الاسترسال، وله كمٌّ هائل من القصائد التي على نفس الحجم، الشاعر نمر سعدي كالصقر يصنع له جبال من الشعر ويقول ان الحرية ليست له مع انه في كل قصيدة يضيف له جناحان ويحلق بهما عالياً دون قيد او خوف، قصائده رموزها متنوعة كما في قصيدته، حيث يقول في البداية:

خفقة للكلام البريء على ماء اوجاعنا

شهقة لانتباهات أفراحنا

وشذى مرمري يغلف شهوة اكتوبر

وخريف من الذكريات التي اثقلت

كاهل الطفل في شاعري.

المنجز الشعري عند نمر سعدي الذي يتخطى حدائق الحداثة في طرح تشكيلات متميزة مع ميل قليل لأسطرت العالم ومنهجية الماضي، الشاعر نمر سعدي لا يميل للأحلام، يريد خروجاً مرغوباً فيه، عند نمر سعدي نوع من الاستدلال على المفردة في الشعر وغادياته، له دائماً عودة للنسق الجمالي تبرق جوانبه على باقي الاشرعة المحيطة بحقله الذهني، حقيقة قوله ( الذكريات اثقلت كاهل الطفل في شاعري) غطاء مضمون لمجهوده في البحث عن الانموذج الجدير ببلورة الصورة، انه يتلون بعمق تمهيداً للتغيير المصاحب لحالة الانعتاق، ثم يقول:

الى ما وراء الغد الحلو…….

سحر أزهى الزرافات في سفر تغريبتي

قدر الشعراء.. انفجارات شوقي.. انكسار الحنين

نمر سعدي، لا يعمل على تخريب اللغة في نسج المفردات يحاصرها ويخيط من تجليات معانيها شبكة يصطاد بها عبارات تحمل الايحاءات المسخرة بنظام يطارد النص داخل النص، للأشتقاق عنده لا يوجد تهاون رغم مضايقات الحبكة الشعرية في القصيدة الواحدة، قد يكون مختلف عن الآخر، منسجم مع نفسه، يقول:

غمام أليف وقبرتان تحومان

حول دم لا يرى في مدى اللا مكان  

نداء أخير لنظرة قديسة فوق نار الصليب 

الشاعر يلعن ضمائر هذا الوطن الغارق في هواجس، أهدافه الهرب والخوف من سعير الحق والاخلاص، نمر يفكر في الفضاء الحالم على وجود أصبح مؤثراً في كل تكوينات الحياة، لذا قد نجد صعوبة في تحليل متغيراته الصامتة وما يبثه من وجع بين ما يوجد من تمزق ملأ جلده بالطعن ومضمونه خالٍ من العصافير والحمام والفراشات، ولا يخلو من وجود الذئاب، وما تحمل أسنانها من دم الابرياء، حيث يقول:

هواء تكسر مثل الزجاج على بحر عينيَّ ملء نهار اللهيب 

هوى عشت عشرين عاماً أسائله في الليالي

ولكنه لا يجيب

لغة لا تغير احوالها

وندى يتقطر من لهجة الندليب

تعويض جميل لصورة نقيضة يحمل مشرط نحويتها بقدر خارج عن التحريف بحوافيه الحادة، يسخَر من سيطرة النماذج الرافضة للفعل الواسع ذي المجد العريق، عنبر ركائز الشعر عند نمر سعدي، تعمل على التفتح نحو الامل المصلوب، اما اكتنازات القصيدة تعيش على جمهرة التداول المتقن للصورة المعاصرة مروراً بهواء البحث ونسيج الزمن لتوقيت ثابت للحدث وشد أربطة الوجود الفعلي لمكونات الفكر:

حفيف النوارس ملء الشرايين 

والقلب ألف غريب غريب غريب غريب 

رؤى تتناسل من سدرة المنتهى كالدموع

جمالية هذه الصورة منسجمة مع عودةِ الأزمنة للموروث والارقام التي عادةً ما تكون آحاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دار الكنب ومكتبة الاسكندرية

كتبها sharif Alsamlal ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 05:40 ص

موقع دار الكتب  و مكتبة الإسكندرية

يوجهان

دعوة عامة لحضور أكبر مهرجان ثقافي عربي

مهرجان تبادل وبيع الكتب الثاني

من يوم الأحد 8 نوفمبر حتى الأربعاء 11 نوفمبر 2009

بقاعة المؤتمرات بمكتبة الأسكندرية - الشاطبي - الكورنيش

الدخول مجاناً

يبدأ الإفتتاح يوم الأحد الساعة الحادية عشر صباحاً بحضور نخبة من الكتاب والمثقفين

يستمر المهرجان في جميع أيامه من الساعة الحادية عشر صباحاً وحتى الثامنة مساءاً

يسمح بتبادل الكتب وإستعارتها وبيعها بالإتفاق بين الطرفين ( البائع والمشتري)
كما يسمح بقراءة الكتب بشكل كامل ومجاني للجمهور

توجد فعاليات ثقافية يومية بالمهرجان ( ندوات - أمسيات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي